Skip to main content
ألم العصب الخامس: الأعراض، الأسباب، طريقة التشخيص وطرق العلاج.ألم العصب الخامس: الأعراض، الأسباب، طريقة التشخيص وطرق العلاج.

ألم العصب الخامس: الأعراض، الأسباب، طريقة التشخيص وطرق العلاج.

ألم العصب الخامس: الأعراض، الأسباب، آلية التشخيص والعلاج

العصب الخامس: كما يطلق عليه بالإنجليزية: (Trigeminal nerve) يعتبر ألم أو التهاب العصب الخامس من الحالات الطبية النادرة، والتي لا يصاب بها عامة الناس، وهو أكثر شيوعا بين فئات المجتمع التالية:

  • النساء، حيث ترتفع فرص إصابتهن بشكل يفوق الرجال.
  • كبار السن، الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين عام.
  • الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم.
  • الأشخاص الذين ينحدرون من عائلة يحتوي تاريخها الطبي على حالات إصابة سابقة.

ولذلك يجب توعية المصاب، أن ألم العصب الخامس رغم كونه ألم حاداً إلا أنه لا يعتبر حالة طبية خطيرة، ولكنه مرض قد يزداد سوءاً مع مرور الوقت، ويمكن علاجه بكل سهولة وبدون مضاعفات أخرى.

ما هو ألم العصب الخامس وكيف يتم تشخيصه؟

قبل أن نتحدث عن ألم العصب الخامس، علينا أن نتعرف أولاً على أعصاب الوجه التي تؤثر عليها هذه الحالة:

يحتوي رأس الإنسان على 12 زوجاً من الأعصاب الدماغية.من ضمن الأعصاب الدماغية هناك نوع خاص يدعى بالأعصاب ثلاثية التوائم، وهي الأعصاب المسؤولة عن الأحاسيس التي تشعر بها في وجهك مثل ألم الأسنان والصداع، وتمتد على جانبي الوجه. تنقسم الأعصاب ثلاثية التوائم إلى 3 تفرعات، وهي:

  • الفرع الأول يتحكم في العيون والجفون العلوية والجبين.
  • الفرع الثاني يؤثر على الجفون السفلية والوجنتين والأنف والشفة العليا واللثة العلوية.
  • الفرع الثالث يتواجد في منطقة الفكين والشفة السفلى واللثة السفلية وبعض العضلات التي تستخدمها أثناء المضغ.

إن ألم العصب الخامس يمكن أن يؤثر على أي من الأفرع الثلاثة المذكورة أعلاه،
أي أن المصاب قد يشعر بالألم بين منطقة أعلى الجبين وأسفل الفك، وغالبا ما يكون ألم العصب الخامس على جانب واحد فقط من الوجه، ولكنه في حالات نادرة قد يمتد على الجانبين.

إذا لنطرح السؤال المهم لك كقارئ، كيف أعرف أني مصاب بألم العصب الخامس؟

بالواقع إن مسألة تشخيص ألم العصب الخامس مثيره للحيرة، وقد يمر المصاب بمراحل عدة ويزور أكثر من طبيب، ويبقى عاجزا عن تفسير سبب الألم، فعندما يشعر المريض بألم في الفم يذهب لطبيب الأسنان، وعندما يشعر بألم في الأذن يقوم بزيارة طبيب الأذن والحنجرة، ولكن من دون حل..

يشعر المصاب وكأن الألم يأتي فجأة ودون سابق إنذار، ولا يعرف كيف يفسر هذا الألم أو يتجه لأي طبيب مختص، بل إن البعض للأسف قد يفسره على أنه مرض نفسي، أو بسبب ضعف الوازع الديني ولكنه ليس كذلك بالطبع!

وهذه هي أعراض العصب الخامس:

  • نوبات مفاجئة من الألم الحاد والشديد
  • يتم تحفيز حدوث الألم عند قيام المصاب بأحد الأمور التالية:
    • تنظيف الأسنان بالفرشاة.
    • غسل الوجه.
    • الحلاقة.
    • وضع المكياج.
    • نسمة هواء خفيفة يتعرض لها الوجه.
  • يستمر الألم من ثواني إلى دقائق.
  • يصاب المريض بنوبات الألم عدة مرات يومياً أو أسبوعياً، تتبعها فترات لا يشعر فيها المريض بأي ألم يذكر.
  • غالبا يؤثر الألم على جانب واحد من الوجه فقط.
  • تزداد مرات حدوث وتكرار الألم مع الوقت، وتزداد حدة الألم كذلك.
  • غالباً ما يشعر المريض بالألم في المناطق التالية تحديداً: الوجنتين، الفكين، الأسنان، اللثة، الشفاه.

وقد يشعر المريض بالألم في الجبهة ولكن فرص حدوث الألم هنا قليلة.
ويصف المصابين نوبة الألم مثل صعقة كهربائية في الوجه. وقد تمر فترات زمنية طويلة دون حدوث نوبات ألم، وقد تكون بالمقابل فترات تشهد الكثير من النوبات، ويؤثر الألم المستمر على النشاطات اليومية للمصاب، فقد يصبح عاجزاً عن النوم أو الحديث، أو الأكل، ويكتفي فقط بالمشروبات.

لكن ما هي أسباب ألم العصب الخامس؟

غالبا يتم تشخيص الألم بسبب وجود أوعية دموية تضغط على بداية العصب الخامس في المخ، ما يسبب الشعور بالنبض والألم.
وفي حالات قليلة يكون بسبب:

  • الإصابة بأمراض قد تؤثر على الغمد المياليني المحيط بالعصب، مثل التصلب اللويحي، الحزام الناري في الوجه، ومرض السكري بسبب اعتلال الشرايين وتأثيرها على الأعصاب المجاورة.
  • وجود ورم يضغط على العصب.
  • إصابة ما في العصب نتيجة للتعرض لحادث أو جلطة أو عملية جراحية سابقة.

آلية تشخيص ألم العصب الخامس:

يتم تشخيص ألم العصب الدماغي الخامس بعد استبعاد كل المسببات الأخرى التي من الممكن

أن تسبب آلامًا شبيهة (الهربس العصبي - herpes zoster، الأورام السرطانية، آلام الأسنان، والتهابات الأوعية الدموية).

ويتم إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). أو الفحص العصبي.

وفي حال الإصابة بألم العصب الدماغي الخامس التقليدي، لن تظهر نتائج مرضية مميزة في التصوير بالرنين بالمغناطيسي،

كما أن نتائج الفحص العصبي الذي يخضع له هؤلاء المرضى تكون خالية من أية مشاكل. في الحالات التي يكون فيها

الألم ثانويا مصاحبا لظاهرة مرضية أخرى (مثل الأورام السرطانية)، من الممكن أن تكون هنالك نتائج إضافية واضحة خلال الفحص العصبي.

طريقة علاج ألم العصب الخامس

يتم علاج ألم العصب الدماغي الخامس بالأدوية، وفي كثير من الحالات يؤتي العلاج الدوائي نتائج جيدة.

ولكن ماذا لو لم يستجيب المصاب للعلاج الدوائي؟ بالواقع سابقا كان العلاج يستدعي إجراء عملية جراحية بفتح الجمجمة للمصاب، ولكن الآن مع تطور الطب الحديث يمكن علاج العصب الخامس بكل سهولة، وبدون جراحة، باستخدام طب الأشعة التداخلية، وتقنيات الحقن بالتردد الحراري، وهي تقنية أثبتت فعاليتها بنتائج فورية حيث يخرج المريض من المشفى في نفس اليوم، لأن هذا الإجراء لا يستدعي تنويم المريض أو تخدير أو غرز، ولا يحتاج أن يستخدم الأدوية بعدها، بل أن كثيرا من المرضى يطلبون من الطبيب الخاص بهم، بإجراء العلاج فورا بتقنية التردد الحراري من دون اللجوء لاستخدام العلاج الدوائي، رغبة بالتخلص الفوري من الألم، وعدم التعرض للأثار الجانبية للأدوية.

سنتعرف معا في هذا الفيديو على أفضل طريقة

يتم فيها علاج الم العصب الخامس بدون التدخل الجراحي مع الدكتور رياض ناصر العقيلي

استشاري الأشعة التداخلية والقسطرة للجهاز العصبي والعمود الفقري في عيادات دوالي – الرياض - حي المروج

 

طريق الإمام سعود بن عبد العزيز
الرياض ، المملكة العربية السعودية

أوقات الدوام:

من السبت إلى الخميس 12 ظهرا وحتى 8 مساء

whatsapp Facebook Snapchat Instagram Twitter YoutTube Google map